باسم الأنصاري
216
موسوعة طب الأئمة ( ع )
أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « لا عيادة في وجع العين ، ولا تكون عيادة في أقل من ثلاثة أيام ، فإذا وجبت فيوم ويوم لا ، وإذا طالت العلّة ترك المريض وعياله » . وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن داوود الرقي ، عن رجل من أصحابه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أيّما مؤمن عاد مؤمنا في اللّه عزّ وجلّ في مرضه ، وكّل اللّه به ملكا من العوّاد يعوده في قبره ، ويستغفر له إلى يوم القيامة » . وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن فضال ، عن عبد اللّه بن بكير ، عن فضيل بن يسار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من عاد مريضا شيّعه سبعون ألف ملك ، يستغفرون له حتى يرجع إلى منزله » . الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن خالد ، عن القاسم بن محمد ، عن عبد الرحمن بن محمد ، عن يوسف بن عميرة ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إذا دخل أحدكم على أخيه المريض عائدا ، فليسأله يدعو له ؛ فإنّ دعاءه مثل دعاء الملائكة » . الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « العيادة قدر فواق ناقة » ، أو : « حلب ناقة » . وعنه ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام قال : إنّ من أعظم العوّاد أجرا عند اللّه من إذا عاد أخاه خفّف الجلوس ، إلّا أن يكون المريض يحبّ ذلك ويريده ويسأله ذلك » . وقال عليه السّلام : « من تمام العيادة أن يضع العائد إحدى يديه على الأخرى ، أو على جبهته » . الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن أبي